الوحدة يصطدم بالشباب.. والاتفاق والخليج وجهاً لوجه


الوحدة يصطدم بالشباب.. والاتفاق والخليج وجهاً لوجه



تُختتم مساء اليوم السبت الجولة ٢٢ من “دوري جميل” للمحترفين وذلك بلقائين أحدهما في غرب المملكة وبالتحديد في مكة المكرمة حيث يستضيف الوحدة الشباب على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع، واللقاء الآخر في المنطقة الشرقية بين الاتفاق والقادسية على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، المواجهتان تمثلان أهمية بالغة للفرق الأربعة وذلك فيما يتعلق بحسابات الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى والبقاء مع الكبار في الدوري الممتاز، كونهم معرضين جميعاً لخطر الهبوط من الناحية النقطية خصوصاً في ظل تبقي أربع جولات بخلاف هذه الجولة.

في مكة المكرمة سيحل الشباب ضيفاً على الوحدة في مباراة متكافئة إلى حد ما، وانتهت مباراة الذهاب في الرياض بالتعادل السلبي صفر-صفر، الأخير أوضاعه صعبة للغاية وشبح الهبوط يحيط به من جميع الجهات في ظل خسائره المتتالية في الجولات الماضية واستمرار نزيف النقاط رغم تغيير المدربين، حتى تم الاستقرار على المدرب المصري عادل عبدالرحمن الذي تولى المهمة بحثاً عن إيجاد طوق النجاة للفريق المكي، إلا أنه لم يفلح في تحقيق الفوز سوى في ثلاث مباريات من أصل تسع وخسر خمسا وتعادل في واحدة، ويمتلك “الأحمر” ١٧ نقطة يحتل بها المركز الأخير في سلم الترتيب، ويدرك جيداً بأن هذه الجولات لا تحتمل التفريط في اي نقطة، وعكف المدرب المصري خلال فترة التوقف على تجهيز فريقه للمرحلة الحاسمة، ويتسلح بمهاجمه الهداف مختار فلاتة ولاعب الوسط الأوروغوياني ادولفو ليما، فيما سيفتقد خدمات المدافع حاتم بلال بسبب الإيقاف.

في المقابل لم يتذوق الشباب طعم الفوز في آخر ست جولات، وتنوعت نتائجه بين الخسارة والتعادل، وبات وضعه في الدوري محرجاً بسبب التقارب النقطي بينه والمهددين بالهبوط، فالليث لا يمتلك سوى ٢٧ نقطة في المركز السادس، ويحتاج مدربه السعودي سامي الجابر إلى النقاط الثلاث حتى يؤمن وضعه ويحجز له موقعاً في المنطقة الدافئة، ويمر الفريق العاصمي بظروف مالية وفنية وإدارية صعبة للغاية انعكست على مسيرته هذا الموسم، وتحيط به المشاكل من كل مكان، آخرها غياب المدافع الجزائري جمال بالعمري فترة طويلة دون سبب مقنع وهو ما يرجح إبعاده عن لقاء الليلة، وينطبق ذلك على المدافع الدولي حسن معاذ.

الاتفاق والخليج وجهاً لوجه في الدمام، كل طرف منهما يحمل شعار الفوز ولا غيره، طمعاً في الابتعاد عن منطقة الخطر، “فارس الدهناء” الذي عانى كثيراً هذا الموسم من غياب الاستقرار الفني بسبب تغيير المدربين أربع مرات صدم جماهيره بتراجع مستوياته ونتائجه بعد البداية القوية في الدوري وفوزه على الهلال، إلا أنه دخل بعد ذلك نفقاً مظلماً بكثرة تغيير المدربين، أبعد مدربه التونسي جمال بلقاسم وكلف مدرب الأولمبي الهولندي الكو جوهانيس لمباراة واحدة وتعاقد مع المدرب الإسباني كارلوس جاريدو لكن الإدارة اختارت إقالته بعد ١١ مباراة دورية وسلمت المهمة مجدداً لجوهانيس الذي لم يفلح في كسب أي نقطة خلال المباراتين اللتين كلف بهما مؤخراً إذا خسر من الرائد والتعاون في الدوري بالنتيجة ذاتها ١-صفر، ويمتلك الاتفاق في رصيده ٢٢ نقطة وضعته في المركز العاشر، ولا يفصله عن الفرق المهددة بالهبوط سوى ثلاث نقاط، لذلك يأمل في أن يخرج منتصراً الليلة.

أما الخليج فحاله مع مدربه التونسي جلال القادري أسوأ من مضيفه، لأنه يحتل المركز قبل الأخير بـ ١٨ نقطة، لكنه في ذات الوقت سيدخل مواجهة الليلة منتشياً بفوزه في الجولة الماضية على القادسية، وهو الانتصار الذي أنعش آماله في البقاء بعد سلسلة من الخسائر والتعادلات، مباراة الليلة شعارها بالنسبة للخليج “أكون أو لا أكون” لأن تعثره سيزيد موقفه صعوبة لاسيما بعد فوز الفتح على القادسية.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com